اقام قسم الجغرافيا في كلية التربية للبنات ندوة علمية بعنوان ( القناة الجافة واهميتها الإستراتيجية للعراق ) في يوم الخميس الموافق 25/12/2014 الساعة العاشرة صباحا في قاعة الزهراء (ع) تضمنت الندوة ست محاور حيث جاء في المحور الاول الواقع المستقبلي للقناة الجافة والمحور الثاني اهمية القناة في التنمية الاقتصادية والمحور الثالث اهمية القناة الجافة في التنمية السياسية والمحور الرابع الابعاد الإستراتيجية للمشروع والمحور الخامس تطور الموانى وخطوط النقل في العراق والمحور السادس المشاكل والمعوقات التي تواجة المشروع وقد شاركه في الندوة أربعة عشر باحث من داخل الجامعة وخارجها (الدكتور عبد الحكيم الكعبي من مركز دراسات البصرة والباحث صالح هادي من الشركة العامة لموانى العراق والباحث عبد الحسين جاسم علي من قسم البحوث والدراسات في الموانى والباحث عباس حامد من قسم التطور البحري والباحثة بان علي من كلية الادارة والاقتصاد والباحث الدكتور حسن خليل وفائق يونس المنصوري من مركز علوم البحار والباحث عادل عبد الامير من كلية الاداب والباحث محمد عبد الوهاب من كلية الاداب والباحث محمد زباري من قسم الجغرافية في كليتنا وابراهيم علي ديوان من كليتنا والباحثة مريم خيرالله من مركز دراسات البصرة ومن كليتنا الباحث وائل قاسم راشد) وقال رئيس قسم الجغرافية الدكتور احمد جاسم تهدف الندوة الى ابراز اهمية ودور قناة الجافة كمشروع استراتيجي مستقبلي يساهم في التنمية الاقتصادية والسياسية في العراق .
وخرج الندوة بتوصيات 
تخصيص المبالغ اللازمة لتطوير وتوسيع وتحديث الموانئ الحاليـة او عرضها للاستثمار وتعميق وحفر وتأثيث القنوات الملاحية المؤدية للموانئ و تحديث معدات المناولة الأرضية للأرصفة بما يحقق القدرة على مناولة البضائع بالحدود المطلوبة وتحديث وتعزيز اسطول الوحدات البحرية التي تقدم الخدمات البحرية للموانئ على ان يشمل هذا التحديث الحفازات البحرية والساحبات وبواخر الأشارة وبواخر الأدلاء وزوارق الركاب وزوارق الربط وزوارق العمل و ادخال الأنظمة الحديثة والألكترونية في مجال الأدارة والتشغيل لنشاط الموانئ ، انتشال الغوارق كافة من الممرات الملاحية في خور عبد الله وخور الزبير وشط العرب وشط البصرة ، واعداد خطة شاملة لتطوير وتأهيل ملاكات الموانئ وبناء ملاكات جديدة مؤهلة وتفعيل معهد التدريب في الموانئ.تطوير البنية التحتية لشبكة النقل الخاص بالعراق وخاصة السكك الحديدية كونها مناسبة ورخيصة للمسافات الطويلة و ان سكك الحديد بالعراق بتجاه واحد (ذهابا وإيابا) وهذا ما يؤثر على حركة القطارات ويضاعف من الوقت المطلوب لنقل البضائع ، وتماشيا مع الأنظمة الحديثة لسكك الحديد في الدول المتطورة ولرفع كفاءة سكك حديد في العراق يجب ان تكون أنظمة السكك الحديد بخطين احدهما ذهابا والأخر إيابا وهذا يضمن نقل كميات إضافية من الحمولات وبكلا الاتجاهين واما بالنسبة للنقل بالطرق فالعراق يمتلك طريق نقل سريع يربط جنوب العراق الى الحدود السورية والاردنية ولغرض تشجيع استخدام الشاحنات الضخمة لنقل الحاويات على هذا الطريق ضرورة قيام الجهات المسؤولة بتوفير ( الصيانة الدورية لهذا الطريق الاستراتيجي ، توفير محطات استراحة للشاحنات والسائقين ، توفير مستوصفات لتقديم الخدمات الطبية ، ورش تصليح بالإضافة الى توفيرالامن بالنسبة لسالكية ) وفي حال توفرت هذه الخدمات سيساعد ذلك الى تنشيط تجارة الترانزيت ويوسع من الطاقة النقلية بالنسبة للقناة الجافة في العراق سواء كانت سكك حديد وطرق نقل سريع .