جرت مناقشة رسالة الماجستير (التوبة في المجتمع العربي الاسلامي حتى نهاية العصر الاموي) للطالبة اسماء كاظم عباس في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الاربعاء الموافق 12/8/2015 في قاعة الزهراء (ع)
عدت الدراسات التاريخية الإسلامية التي ترتبط بحياة الأفراد الاجتماعية والسياسية والدينية من أهم تلك الدراسات التي تعنى بتراث الامة الاسلامية ومن خلال تلك الدراسات فقد توسمت حالات انسانية مرتبطة بمسألة التوبة وكان لها الدور التاريخي لمجمل حياة المجتمع وتحتل ركنا اساسيا من مفردات الحياة اليومية آنذاك ولإنقاذ البشر من سوء اعماله كرحمة الهية تفضلية منه تعالى على التوابين والتي قد شكلت مفصلا مهما من تراث تاريخنا العربي الإسلامي ومن هذا المنطلق كان الاقدام على التوبة من اهم الخطوات التي تشكل منعطفاً تاريخاً في حياة الافراد بالإضافة الى كوتها خطوة تغيرية نحو الافضل في حياة المجتمع والأفراد ولعل مفردة التوبة تُعُّد من هذا المنطلق من أهم مفردات الحفاظ على الحياة كملجأ للتائبين من الضلال الفكري والانحراف السلوكي ومنهم الخارجين والمناوئين والساخطين على السلطة والذين اعتبرتهم السلطة مذنبين وعليهم الامتثال للتوبة لها ، كما انها تمثل رابطة قوية تربط بين الله تعالى وعبده ، ومنها يتم بناء المجتمع واعلاء صرحه، بعد الحفاظ على قيم ومباديء الأسلام، بل وأمرا ملحا تتطلبه ضرورات العصر الذي نتعايش مع احداثه الخطيرة لهذا كان لا بد من دراسته لأهميتها التاريخية القصوى .